قضايا حقوق الإنسان في لبنان

حالات الاختفاء القسري والمعتقلون اللبنانيون في لبنان وسوريا وإسرائيل

هناك مئات المواطنين اللبنانيين تم اختطافهم في لبنان وما زالوا محتجزين في السجون السورية والإسرائيلية. وعلى الرغم من محاولات عائلاتهم في تأمين إطلاق سراحهم وجهود المنظمات غير الحكومية، إلا أنه لم يحدث أي تغيير.

التعذيب، وإساءة المعاملة، والاعتقالات التعسفية، والحق في الحصول على محاكمة عادلة

وثقت منظمات حقوق الإنسان عددا كبيرا من حالات الاعتقال التعسفي تلت محاكمات غير عادلة، وما زال ضحايا هذه الانتهاكات في السجون اللبنانية.
ومؤخرا، وردت تقارير بأن المحتجزين الذين تم اعتقالهم بعد التظاهرات العنيفة التي جرت في 5 شباط/فبراير، تعرضوا للضرب في السجن على يد قوات الأمن اللبنانية. وفي 30 آذار/مارس 2006، قام جنود باعتقال طلاب كانوا يحتفلون بانتصارهم في انتخابات مجالس الجامعات.
 
وكذلك لا تجري أي محكمة خاصة تحقيقات بشأن المحاكمات غير العادلة ومزاعم ممارسة التعذيب. وهناك حاجة لإجراء إصلاحات عميقة في النظام القضائي اللبناني.

حقوق المرأة

أجرت مقررة الأمم المتحدة الخاصة لشؤون الاتجار بالبشر زيارة إلى لبنان في أيلول/سبتمبر 2005، وعبرت عن انشغالها جراء ممارسات الاتجار بالبشر في لبنان، وخصوصا فيما يتعلق بانتهاكات حقوق النساء المهاجرات اللاتي يعملن في خدمة المنازل أو في البغاء.
 
إضافة إلى ذلك، تعبر منظمات حقوق الإنسان بصفة منتظمة عن انشغالها جراء الممارسات العنفية ضد النساء، وخصوصا في البيئة المنزلية. وتورد التقارير بصفة منتظمة عن حالات جرائم الشرف في لبنان، حيث يفرض على مرتكبي هذه الجرائم عقوبات مخففة.

حقوق المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء

يتعرض اللاجئون وطالبو اللجوء في لبنان إلى التمييز الشديد والاعتقال التعسفي لفترات طويلة. إضافة إلى ذلك، وردت تقارير تفيد بأن السلطات أبعدت أشخاصا تعرضوا للقمع في بلدانهم الأصلية، مما يشكل تهديدا للحق بالحياة وانتهاكا للقواعد الدولية في هذا المجال.
 
يوجد في لبنان ما يزيد عن 400,000 لاجئ فلسطيني، وهم يعيشون في ظروف إنسانية صعبة. ويعيش أكثر من نصفهم في 12 مخيما للاجئين حيث لا يتاح لهم التمتع بحقوقهم الأساسية، كما يتعرضون لتمييز منهجي ضدهم. ويوجد أيضا ما يزيد عن 5,000 لاجئ فلسطيني يفتقدون لأي وثائق إثبات شخصية، لأنهم غير مسجلين مع وكالة الأونروا، ولا مع الحكومة اللبنانية.

المدافعون عن حقوق الإنسان وحرية تكوين الجمعيات

أوردت تقارير عن حدوث انتهاكات عديدة لحقوق المدافعين عن حقوق الإنسان، وللحق بحرية التعبير وحرية التجمع في لبنان. ويواجه المدافعون عن حقوق الإنسان مزاعم ضدهم وتشويه لسمعتهم وتهديدات بالقتل من قبل جماعات مسلحة غير تابعة للحكومة، كما يواجهون بصفة منتظمة اتهامات تعسفية أمام المحاكم.
 

لمعرفة المزيد حول قضايا حقوق الإنسان في لبنان، انظر مواقع الإنترنت التالية: