فاطمة بوعميد - تونس

اسمي فاطمة بوعميد وأنا منسقة لجمعية. لقد كرست نفسي للدفاع عن حقوق الإنسان لأنني مقتنعة بأنه ينبغي على المرء أن ينهمك شخصيا إذا ما أراد تحقيق التغيير. وبرأيي، من الأعمال المهمة للشبكة هو قيامها بتأسيس ودعم مجموعات العمل. كما أن أحد الإنجازات المهمة للشبكة هو تأسيس المؤسسة الأورو-متوسطية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان. أما ما يتعلق بحقوق المرأة، فإن التزام الشبكة في هذا المجال عظيم الأهمية، لأنها تركز على الأهداف بعيدة المدى. ولكن عملها في هذا المجال بحاجة إلى مزيد من الظهور.

يامينا راهو - الجزائر

 اسمي يامينا راهو وأنا متخصصة في علم النفس. منذ طفولتي كنت دائما حساسة للظلم. إن التزامي يأتي من حقيقة أنه من أجل إحداث التغيير، من الضروري الانهماك شخصيا في نشاطات ملموسة. أعتقد أن عمل الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان هو عمل مهم، وخصوصا في خلق التنسيق بين المنظمات في الضفتين الشمالية والجنوبية للمتوسط، ومن بلدان أوروبية أخرى. وبفضل الشبكة، يمكننا الالتقاء وتبادل المعلومات المهمة والخبرات من خلال مجموعات العمل. إن نشاط المنظمة نحو السلطات الدولية والدول هو عمل مهم من أجل مناصرة حقوق الإنسان والدفاع عنها. وهذا الأمر له مضامين مهمة في بلدنا، فعلى سبيل المثال قامت الحكومة مؤخرا بتنفيذ استراتيجية لمكافحة العنف ضد النساء في الجزائر.

أمينة كادري - المغرب

اسمي أمينة كادري، وأنا باحثة ومدرسة في مجال الجغرافيا الإنسانية. نشأت في بيئة محاطة بالناشطين. كان والدي ذا نزعة قومية وعارض الاحتلال الفرنسي. وأختي ناشطة في حزب يساري، وأنا كنت دائما مهتمة بحقوق الإنسان منذ شبابي. أعتقد أن الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان هي منظمة حسنة التنظيم حيث يتلفي فيها ممثلون مختلفون للمنظمات غير الحكومية. ومن خلال قيادتتها في موضوع النوع الاجتماعي، فإن الشبكة تقوم بعمل مهم في مجال نشر المساواة بين الرجال والنساء، وخصوصا في بلدان الجنوب.

رونان شيموني – إسرائيل

اسمي رونان شيموني، وأنا مدير قسم البيانات. بدأت العمل في مجال حقوق الإنسان بعد سنوات من العمل في المساعدات الإنسانية، ومتخصص بإزالة الألغام في مناطق الحروب وبلدان العالم الثالث. ومنذ عودتي إلى إسرائيل، كنت أبحث عن عمل مع الناس سواء في الجانب الإنساني أو في مجال حقوق الإنسان. منصبي الحالي يسمح لي بالانهماك في نزاعات أنا جزء منها. وكلما تعاملت أكثر مع الوضع الحالي، كلما أحسست بزيادة اهتمامي والتزامي بحقوق الإنسان. لقد اخترنا العمل مع الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان لأنها تتيح فرصة أن نكون جزءا من شبكة تعمل على تحسين إمكانية الوصول إلى صانعي القرار في أوروبا، والقيام بذلك بالاشتراك مع طيف من المنظمات التي تتحدث معا بصوت واحد. لقد استفدنا من التبادل المفيد للأفكار والاستراتيجيات مع الأعضاء الآخرين في الشبكة وموظفي الشبكة.

 

تاتيانا سان ميلان ديل فاي - إسبانيا

  اسمي تاتيانا سان ميلان ديل فاي، وأعمل منسقة مشروع. أنا ملتزمة بحقوق الإنسان لأنني أعتقد أن عالما آخر هو أمر ممكن ... وكي نصل إلى هذا الهدف نحن بحاجة لحقوق الإنسان وللتغيير السياسي إضافة إلى تغيير في النظام الاقتصادي. العمل مع الشبكات مثل الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان هو أمر شيّق ومفيد، ولكن تظل هناك حاجة لعمل موازي. إن العمل ضمن الشبكة الأورو-متوسطية هو بمثابة "مضخم" لأهداف ونشاطات المنظمات الأعضاء.

عمر سليمان قدورة - الأردن

 
اسمي عمر سليمان قدورة وأنا محامي. لقد كرست نفسي للدفاع عن حقوق الإنسان من أجل تحسين وضع حقوق الإنسان والنهوض بها في منطقتي وفي العالم وبأكبر قدر ممكن. أنا أعتقد بقوة أن حقوق الإنسان هي قضية عالمية ولذلك فهي تحتاج إلى جهود دولية، ويمكن بذل تلك الجهود من خلال عمل الشبكات بصفة عامة، وخصوصا الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان خصوصا.

عبد اللطيف شهبون - المغرب

 اسمي عبد اللطيف شهبون، وأنا بروفيسور جامعي. لقد كرست نفسي للدفاع عن حقوق الإنسان من أجل نشر وتحسين الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان في المنطقة الأورو-متوسطية. أنا نائب رئيس منظمة من الأعضاء في الشبكة الأورو-متوسطية، وكان العمل مع الشبكة أمرا مفيدا وقيما.

كريستوفر هين - إيطاليا

  اسمي كريستوفر هين، وأنا مدير المجلس الإيطالي للاجئين. لقد تعلمت أن أكون متشككا حيال جميع الأيديولوجيات، ولكن حقوق الإنسان ليست إحداها. فهي لا تعد بتحقيق الفردوس على الأرض. بل إنها ببساطة تتناول ما يجب عمله من أجل من أجل العيش المشترك لجميع البشر بصرف النظر عن العرق أو الجنسية أو الديانة أو الجنس. إن الدفاع عن حقوق الإنسان يتطلب التعاون بين الفاعلين في المجتمع المدني في هذه المنطقة التي شهدت ولادة أفكار حقوق الإنسان. أما اهتمامي الخاص فهو حقوق اللاجئين والمهاجرين القادمين من المنطقة الأورو-متوسطية أو الذين يعبرونها. الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان هي الهيئة الوحيدة التي توفر البيئة الملائمة لتحقيق هذا الهدف.

نزهة لمريني - المغرب

 اسمي نزهة لمريني، وأنا بروفيسورة وباحثة. وأتمنى أن يتم بناء عالم أفضل وأكثر عدلا حيث تختفي ممارسات التمييز بجميع مستوياتها، ولهذا السبب فقد كرست نفسي للدفاع عن حقوق الإنسان. إن الشراكات والشبكات هي وسائل مهمة لتحسين الوضع في المنطقة الأورو-متوسطية، وتوفر الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان هاتين الوسيلتين، مما يجعل الشبكة الأورو-متوسطية مفيدة جدا.

كاثرين تول - فرنسا

  اسمي كاثرين تول، وأنا محاضرة في الاقتصاد في جامعة Sorbonne Nouvelle في باريس. أنا ملتزمة بحقوق الإنسان إذ أن ممارسة المواطنة لا يمكن فصلها عن تعزيز الدفاع عن الحقوق الأساسية وعالميتها.

أنا عضوة في رابطة حقوق الإنسان، والجمعية الأوروبية للدفاع عن حقوق الإنسان؛ هاتين المنظمتين، مثل الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان، تعملان بصفة خاصة في قضايا المهاجرين، حيث العلاقة بين الاتحاد الأوروبي وبلدان العالم الثالث هي مسألة مهمة جدا. إن المساهمة في الحوار العام وتبادل المعلومات بين المنظمات الموجودة في الجنوب والبلدان الأخرى في الاتحاد الأوروبي وبين مؤسسات الاتحاد الأوروبي، تمثل أمرا في غاية الأهمية.

إسلام ردايدة - الأردن

 اسمي إسلام ردايدة، وأنا محامية متدربة في مجال حقوق المرأة في مركز عمان لدراسات حقوق الإنسان. أنا ملتزمة بحقوق الإنسان لأنني كإنسانة أعتقد بأن حقوق الإنسان هي جزء رئيسي من حركة الحقوق والكرامة للناس. الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان هي منظمة مهمة وراسخة. وتتمتع بالاحترام والمصداقية وتعلم متى تنهض بالمسؤولية وتنهمك بالعمل.

رفيف مجاهد - فلسطين

اسمي رفيف مجاهد. أنا محامية ومدربة في مجال حقوق الإنسان في جامعة القانون في فلسطين. لقد كرست نفسي لحقوق الإنسان لأنني أعتقد أن ذلك طريقة جيدة لخدمة وطني. الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان هي منظمة تستحق الاحترام ولها أهداف وخطط واضحة لتحسين المجتمعات وتغييرها وتحقيق العدالة

حسين باردي - فرنسا

 اسمي حسين باردي، وأنا محامي أقطن في باريس. إن الحياة "الطيبة" مع الآخرين ومن أجلهم ضمن مؤسسات عادلة تتطلب قبل كل شيء احترام الكرامة الإنسانية. هذه الحياة (بكل مكوناتها ؛ والقانون العامة والخاصة) تتعرض للإساءة بصفة متواصلة، وخصوصا في البلدان غير الديمقراطية. ومن أجل الدفاع عن صفتنا الإنسانية، ومكافحة التعسف والظلم، فقد كرست نفسي للدفاع عن حقوق الإنسان وفقا لمقاربة كلية تستند إلى التراث المشترك للإنسانية بأجمعها.

الشبكة الأورو-متوسطية هي مؤسسة قوية تركت أثرا على البيئة الإقليمية لحقوق الإنسان (وحتى على مستوى العالم). وهي جهة فاعلة قوية قدمت دعما كبيرا لحقوق الإنسان في المنطقة المتوسطية ونجحت في خلق تعاون مفيد بين الجهات الفاعلة التي كانت منعزلة سابقا. وبالنسبة لي، فإن خبرتي بالتنسيق من أجل الدفاع عن حقوق الإنسان على المستوى الإقليمي هي أفضل خبرة اكتسبتها حتى الآن.

عتيقة الطعيف - المغرب

 اسمي عتيقة الطعيف، وأنا بروفيسورة وعضوة في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان. أنا ملتزمة بحقوق الإنسان لإنها الضمانة للكرامة الإنسانية.

أنا منسقة اللجنة المركزية لحقوق المرأة ضمن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، كما أنني مسؤولة عن تطبيق خطة العمل. إن الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان هي هيكل فعال لتطوير هذا العمل ولتطوير الاتصالات مع المنظمات الأخرى التي تعمل في هذا المجال.

فاليري دوفي _ ايرلندا

 اسمي فالير دوفي، أنا مسؤولة عن أبحاث التعليم في منظمة 20:80 للتعليم والعمل من أجل عالم أفضل. أنا أؤمن بحق الناس بالمعاملة النزيهة والشريفة، واننا يجب أن نعيش حياتنا بأفضل طريقة ممكنة، لأننا نظل لوقت قصير على الأرض. إن الانهماك بنشاطات الشبكة الأورو-متوسطية يتيح للأعضاء التعرف على أشخاص جدد ومنظمات جديدة وخبرات جديدة، كما يتيح للناس فرصة من أجل تحقيق تغيير وأن يتركوا علامة عملهم على الأرض إلى الأحسن.

لينا الكورة - الأردن

 اسمي لينا الكورة، وأشغل منصب المديرة التنفيذية للمعهد الدولي لتضامن النساء في الأردن. أنا أكره التمييز وانعدام المساواة والقمع. وأرغب بالمساهمة في تعزيز حقوق الإنسان، وخصوصا حقوق المرأة من خلال مساعدتها على معرفة حقوقها والمطالبة بها والدفاع عنها وحمايتها، وتشجيعها على المشاركة في المجتمع. تتمتع الشبكة الأورو-متوسطية بدور مهم في التحقق من أن الاتحاد الأوروبي يطبق التزاماته في نشر حقوق الإنسان. إضافة إلى ذلك، تشجع الشبكة العمل المشترك بين بلدان الشرق الأوسط وأوروبا من أجل حماية حقوق الإنسان.

انقر الصورة لمعرفة المزيد عن الأعضاء