| الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان - صفحة البداية > العيد العاشر للشبكة > عرض للأعضاء - 2 |
|
فاطمة بوعميد - تونس

يامينا راهو - الجزائر
اسمي يامينا راهو وأنا متخصصة في علم النفس. منذ طفولتي كنت دائما حساسة للظلم. إن التزامي يأتي من حقيقة أنه من أجل إحداث التغيير، من الضروري الانهماك شخصيا في نشاطات ملموسة. أعتقد أن عمل الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان هو عمل مهم، وخصوصا في خلق التنسيق بين المنظمات في الضفتين الشمالية والجنوبية للمتوسط، ومن بلدان أوروبية أخرى. وبفضل الشبكة، يمكننا الالتقاء وتبادل المعلومات المهمة والخبرات من خلال مجموعات العمل. إن نشاط المنظمة نحو السلطات الدولية والدول هو عمل مهم من أجل مناصرة حقوق الإنسان والدفاع عنها. وهذا الأمر له مضامين مهمة في بلدنا، فعلى سبيل المثال قامت الحكومة مؤخرا بتنفيذ استراتيجية لمكافحة العنف ضد النساء في الجزائر.
أمينة كادري - المغرب

رونان شيموني – إسرائيل

تاتيانا سان ميلان ديل فاي - إسبانيا
اسمي تاتيانا سان ميلان ديل فاي، وأعمل منسقة مشروع. أنا ملتزمة بحقوق الإنسان لأنني أعتقد أن عالما آخر هو أمر ممكن ... وكي نصل إلى هذا الهدف نحن بحاجة لحقوق الإنسان وللتغيير السياسي إضافة إلى تغيير في النظام الاقتصادي. العمل مع الشبكات مثل الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان هو أمر شيّق ومفيد، ولكن تظل هناك حاجة لعمل موازي. إن العمل ضمن الشبكة الأورو-متوسطية هو بمثابة "مضخم" لأهداف ونشاطات المنظمات الأعضاء.
عمر سليمان قدورة - الأردن
عبد اللطيف شهبون - المغرب
اسمي عبد اللطيف شهبون، وأنا بروفيسور جامعي. لقد كرست نفسي للدفاع عن حقوق الإنسان من أجل نشر وتحسين الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان في المنطقة الأورو-متوسطية. أنا نائب رئيس منظمة من الأعضاء في الشبكة الأورو-متوسطية، وكان العمل مع الشبكة أمرا مفيدا وقيما.
كريستوفر هين - إيطاليا
اسمي كريستوفر هين، وأنا مدير المجلس الإيطالي للاجئين. لقد تعلمت أن أكون متشككا حيال جميع الأيديولوجيات، ولكن حقوق الإنسان ليست إحداها. فهي لا تعد بتحقيق الفردوس على الأرض. بل إنها ببساطة تتناول ما يجب عمله من أجل من أجل العيش المشترك لجميع البشر بصرف النظر عن العرق أو الجنسية أو الديانة أو الجنس. إن الدفاع عن حقوق الإنسان يتطلب التعاون بين الفاعلين في المجتمع المدني في هذه المنطقة التي شهدت ولادة أفكار حقوق الإنسان. أما اهتمامي الخاص فهو حقوق اللاجئين والمهاجرين القادمين من المنطقة الأورو-متوسطية أو الذين يعبرونها. الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان هي الهيئة الوحيدة التي توفر البيئة الملائمة لتحقيق هذا الهدف.
نزهة لمريني - المغرب
اسمي نزهة لمريني، وأنا بروفيسورة وباحثة. وأتمنى أن يتم بناء عالم أفضل وأكثر عدلا حيث تختفي ممارسات التمييز بجميع مستوياتها، ولهذا السبب فقد كرست نفسي للدفاع عن حقوق الإنسان. إن الشراكات والشبكات هي وسائل مهمة لتحسين الوضع في المنطقة الأورو-متوسطية، وتوفر الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان هاتين الوسيلتين، مما يجعل الشبكة الأورو-متوسطية مفيدة جدا.
كاثرين تول - فرنسا
اسمي كاثرين تول، وأنا محاضرة في الاقتصاد في جامعة Sorbonne Nouvelle في باريس. أنا ملتزمة بحقوق الإنسان إذ أن ممارسة المواطنة لا يمكن فصلها عن تعزيز الدفاع عن الحقوق الأساسية وعالميتها.
إسلام ردايدة - الأردن
اسمي إسلام ردايدة، وأنا محامية متدربة في مجال حقوق المرأة في مركز عمان لدراسات حقوق الإنسان. أنا ملتزمة بحقوق الإنسان لأنني كإنسانة أعتقد بأن حقوق الإنسان هي جزء رئيسي من حركة الحقوق والكرامة للناس. الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان هي منظمة مهمة وراسخة. وتتمتع بالاحترام والمصداقية وتعلم متى تنهض بالمسؤولية وتنهمك بالعمل.
رفيف مجاهد - فلسطين

حسين باردي - فرنسا
اسمي حسين باردي، وأنا محامي أقطن في باريس. إن الحياة "الطيبة" مع الآخرين ومن أجلهم ضمن مؤسسات عادلة تتطلب قبل كل شيء احترام الكرامة الإنسانية. هذه الحياة (بكل مكوناتها ؛ والقانون العامة والخاصة) تتعرض للإساءة بصفة متواصلة، وخصوصا في البلدان غير الديمقراطية. ومن أجل الدفاع عن صفتنا الإنسانية، ومكافحة التعسف والظلم، فقد كرست نفسي للدفاع عن حقوق الإنسان وفقا لمقاربة كلية تستند إلى التراث المشترك للإنسانية بأجمعها.
عتيقة الطعيف - المغرب
اسمي عتيقة الطعيف، وأنا بروفيسورة وعضوة في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان. أنا ملتزمة بحقوق الإنسان لإنها الضمانة للكرامة الإنسانية.
فاليري دوفي _ ايرلندا
اسمي فالير دوفي، أنا مسؤولة عن أبحاث التعليم في منظمة 20:80 للتعليم والعمل من أجل عالم أفضل. أنا أؤمن بحق الناس بالمعاملة النزيهة والشريفة، واننا يجب أن نعيش حياتنا بأفضل طريقة ممكنة، لأننا نظل لوقت قصير على الأرض. إن الانهماك بنشاطات الشبكة الأورو-متوسطية يتيح للأعضاء التعرف على أشخاص جدد ومنظمات جديدة وخبرات جديدة، كما يتيح للناس فرصة من أجل تحقيق تغيير وأن يتركوا علامة عملهم على الأرض إلى الأحسن.
لينا الكورة - الأردن
اسمي لينا الكورة، وأشغل منصب المديرة التنفيذية للمعهد الدولي لتضامن النساء في الأردن. أنا أكره التمييز وانعدام المساواة والقمع. وأرغب بالمساهمة في تعزيز حقوق الإنسان، وخصوصا حقوق المرأة من خلال مساعدتها على معرفة حقوقها والمطالبة بها والدفاع عنها وحمايتها، وتشجيعها على المشاركة في المجتمع. تتمتع الشبكة الأورو-متوسطية بدور مهم في التحقق من أن الاتحاد الأوروبي يطبق التزاماته في نشر حقوق الإنسان. إضافة إلى ذلك، تشجع الشبكة العمل المشترك بين بلدان الشرق الأوسط وأوروبا من أجل حماية حقوق الإنسان.



